بدأنا من البيت
بدأ مخبز ومقهى دوت حسابًا متواضعًا على إنستقرام باسم Madelienabakery، من مطبخنا المنزلي في الأحساء سنة ٢٠١٢. ما كان له متابعون يُذكرون في سنته الأولى، ومع ذلك تمسّكنا به، لأننا كنا نعرف ايش نبي نسوي.

٢٠١٢
حساب إنستقرام، ومطبخ بيت في الأحساء.
٢٠١٧
خرجنا من البيت. أول متجر رسمي في الهفوف.
اليوم
ثلاثة فروع، وتطبيق، وحساب للكيك. ونفس الشغف.
من مطبخ إلى مطبخين، ثم إلى أول فرع
زاد المتابعون شيئًا فشيئًا، وثبتوا في السنوات التالية، حتى تجاوزت الطلبات ما تقدر عليه امرأة واحدة لا تزال على مقاعد الجامعة، ومطبخ منزلي واحد. فصار بناء مطبخ ثانٍ في البيت، أشبه بمخبز صغير، ضرورةً. ومع المطبخ الجديد وكِبَر الفريق، قفزت الطلبات قفزة كبيرة.
وكبر الطموح لين سنة ٢٠١٧، لما قررنا نطلع من البيت ونفتح أول متجر لنا في الهفوف. هناك وُلد مخبز ومقهى دوت رسميًا.
ما تعلّمناه من الصفر
حين بدأنا من «الصفر» في مطبخنا المنزلي، تعلّمنا حرفتنا بالممارسة، من أولها لآخرها. تعلّمنا ايش تسوي الخدمة الزينة، وشفنا أثرها على طول. وعرفنا ايش يحب عملاؤنا، وبنينا المنيو على ذوقهم.
ولأننا عملنا بمفردنا في السنوات الخمس الأولى، قرأنا كل تعليق من عملائنا واستمعنا إليه. كان كل تعليق إيجابي وقودًا لطموحنا، وكل تعليق سلبي درسًا، في المنتج أو التسليم أو الخدمة.
واليوم، بعد ما كبرنا، ما زلنا نقرأ كل تعليق. هذي العادة من البيت، وبقت معنا في دوت.
اليوم
ثلاثة فروع في الهفوف والمبرز والخبر، مفتوحة من ٦ الصباح لين نص الليل، والخميس والجمعة لين ٢ الفجر. مخبز واحد يخبز كل يوم قبل الفجر ويوصّل الفروع قبل ما تفتح. وفي كل فرع: كوكيز يطلع من الفرن كل ساعة، وفطور يتجهّز قدامك، وقهوة مختصة، وكيك المناسبات على الطلب من دوت كيك آرت. وما زلنا نخبز كل يوم بنفس الشغف اللي بدأنا فيه.
وُلدنا في الأحساء، ومنها نتمدد بدون ما نتغيّر
نخبز حقيقي. نخدم بعناية. ونكبر من جذورنا، لا عنها.